علي أنصاريان ( إعداد )
462
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
وسكون القاف بمعنى بعد . وأصله جرى الفرس بعد جريه ، يقال : لهذا الفرس عقب حسن . ( 743 ) « لا تُقْلِعُ المَنِيّةُ اخْتِراماً » : أي لا تكفّ المنية عن اخترامها ، أي : استئصالها للأحياء . ( 744 ) « لا يرعوي الباقون » أي : لا يرجعون ولا يكفّون . ( 745 ) الاجترام : افتعال من الجرم ، أي اقتراف السيئات . ( 746 ) « يَحْتَذونَ مِثالًا » أي : يشاكلون بأعمالهم صور أعمال من سبقهم ، ويقتدون بهم . ( 747 ) « يَمْضُون أرْسالًا » : جمع رسل - بالتحريك - وهو القطيع من الإبل والغنم والخيل . ( 748 ) صَيّور الأمر - كتنّور - مصيره وما يؤول إليه . ( 749 ) « أزِفَ النّشُور » : قرب البعث . ( 750 ) الضرائح : جمع ضريح ، وهو الشّقّ وسط القبر . ( 751 ) الأوْجِرة : جمع وجار - ككتاب وسحاب - وهو الحجر . ( 752 ) مُهْطِعين : أي مسرعين إلى معاده ، سبحانه ، الذي وعد أن يعيدهم فيه . ( 753 ) « رعيلًا صُموتاً » : الرّعيل : القطعة من الخيل ، شبههم في تلاحق بعضهم ببعض برعيل الخيل - أي : الجملة القليلة منها - لأن الإسراع لا يدع أحدا منهم ينفرد عن الآخر . ( 754 ) « يَنْفُذُهُمُ البَصرُ » : يجاوزهم ، أي : يأتي عليهم ويحيط بهم ، والمراد : لا يعزب واحد منهم عن بصر اللّه . ( 755 ) لَبُوسُ الاسْتِكانةِ : اللّبوس - بالفتح - : ما يلبس ، والاستكانة : الخضوع . ( 756 ) ضَرَعَ - بالتحريك - : الوهن ، والضعف ، والخشوع . ( 757 ) « هَوَتِ الأفْئِدَة » : خلت من المسرّة والأمل من النجاة . ( 758 ) كاظِمة : ساكنة - كاتمة لما يزعجها من الفزع . ( 759 ) مُهَيْنِمة : أي متخافية ، والهينمة الكلام الخفي . ( 760 ) ألْجَمَ العَرَقُ : كثر حتى امتلأت به الأفواه لغزارته فمنعها من النطق ، وكان كاللّجام . ( 761 ) الشّفَق - محركة - : الخوف . ( 762 ) أُرْعِدَت : عرتها الرعدة . ( 763 ) زَبْرَة الدّاعي : صوته وصيحته ، ولا يقال « زبرة » إلا إذا كان فيها زجر وانتهار ، فإنها واحدة الزبر أي الكلام الشديد . ( 764 ) فَصْل الخِطاب : بتّ الحكومة بين اللّه وبين عباده في الموقف . ( 765 ) « مُقايَضَة الجزاء » : المقايضة : المعاوضة ، أي : مبادلة الجزاء الخير بالخير ، والشر بالشر .